قطب الدين الراوندي

71

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

بعضهم مؤنثا غير منصرف ] ( 1 ) والنسبة إليه هاجري على غير قياس ، ومنه قيل للبناء : هاجري . والنضال : المراماة ، يقال : ناضلت فلانا أي غالبته بالمناضلة . والمسدد : الذي يقوم انسانا لأمر ، ونظر إلى من قال « شعر » : أعلمه الرماية كل يوم * فلما استد ساعده رماني ( 2 ) استد : استقام . واعتزلك ويعزلك : باعدك . والثلم : الخلل في الحائط وغيره ، وقد ثلمته ثلما . وساس الرعية : أي ملكهم فهو سائس . وأبو سفيان أسر ثم من عليه النبي صلى اللَّه عليه وآله فأطلقه ، وكان معاوية من الطلقاء وأبنائهم والطبقات من الناس جماعاتهم .

--> ( 1 ) ليس ما بين المعقوفين في د . ( 2 ) ذكره في « لسان العرب » هكذا بالسين المهملة . وقال : قال الأصمعي « اشتد » بالشين المعجمة ليس بشئ . قال ابن بري : هذا البيت ينسب إلى معن بن أوس ، قاله في ابن أخت له . وقال ابن دريد : هو لمالك بن فهم الأزدي ، وكان اسم ابنه سليمة رماه بسهم فقتله ، فقال : البيت . قال ابن برى : ورأيته في شعر عقيل بن علفة يقوله في ابنه عميس حين رماه بسهم ، وبعده : فلا ظفرت يمينك حين ترمي * وشلت منك حاملة البنان